فضل النفقة على الأقارب
٢٨٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ
باب الميم — محمد بن أحمد الوضاح التميمي الكوفي
قَضَيْتَ عَنْ أَبِيكَ دَيْنَهُ
باب الميم — محمد بن موسى الأبلي
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ نَفَقَتُهُ عَلَى أَهْلِهِ
باب الميم — محمد بن معاذ الحلبي
إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب الميم — محمد بن الخزر بن عمرو الطبراني
مَا أَنْفَقَ الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَذِي رَحِمِهِ وَقَرَابَتِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
باب الميم — موسى بن هارون
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتَهُ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ
باب الميم — موسى بن هارون
أَعْتَقْتَ غُلَامَكَ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
باب الميم — مطلب بن شعيب
خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
دِينَارًا أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا ، وَدِينَارًا أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ
باب الميم — من اسمه محمد
قَضَيْتَ عَنْ أَبِيكَ دَيْنَهُ
باب الميم — من اسمه محمد
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الزكاة — ما قالوا فِي الرجل يدفع زكاته إِلَى قرابته
الصَّدَقَةُ عَلَى غَيْرِ ذِي الرَّحِمِ : صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — في تنحية الأذى عن الطريق
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، فَحَسَنَةٌ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا
كتاب الأدب — في الإسراف في النفقة
مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
كتاب المدبر — باب بيع المدبر
أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ؟ " قَالُوا : لَا . قَالَ : " مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي
كتاب المدبر — باب بيع المدبر
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
كتاب الجامع — العتق أفضل أم صلة الرحم
أَلَا كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أُخْتَكِ الْأَعْرَابِيَّةَ - قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : - فَتَرْعَى عَلَيْهَا