فضل النفقة على الأقارب
٢٨٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
كتاب الرضاع — باب النفقة
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ ، فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن نفقة المرء على نفسه وعياله تكون له صدقة
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن كل ما يصطنع المرء إلى أهله من الكسوة وغيرها يكون له صدقة
صَدَقَ عَمْرٌو كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بما أنفق على أهله
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن الصدقة إنما تكون للمنفق على أهله إذا احتسب في ذلك
إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمنفقة على أولاد زوجها من مالها
نَعَمْ لَكِ فِيهِمْ أَجْرٌ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر الجزيل للمرأة إذا أنفقت على زوجها وعيالها من مالها
لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن المرأة يكون لها بما أنفقت على زوجها وعيالها أجران أجر الصدقة وأجر القرابة
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن قول جابر إن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له أراد به أعتق غلاما له عن دبر دون العتق البتات
أَنْفِقْهَا عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَعَلَى أَقَارِبِكَ
كتاب البيوع — ذكر خبر ثان يصرح بأن بيع المدبر يجوز عند حاجة المدبر إليه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
كتاب البيوع — ذكر العلة التي من أجلها أجاز المصطفى صلى الله عليه وسلم بيع المدبر
إِذَا كُنْتَ فَقِيرًا فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ
كتاب الغصب — ذكر الزجر عن أخذ هذه الأموال من غير حلها لأحد من المسلمين
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا أَخْرَجَ اللهُ مِنْ نَبْتِ الْأَرْضِ ، وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر للنساء عن إكثار اللعن وإكفار العشير
صَدَقَ زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ
كتاب التاريخ — ذكر مقاساة المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كان يقاسي من قومه في إظهار الإسلام
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
كتاب الصوم — باب الدليل على أن الأمر بالفطر على التمر إذا كان موجودا
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ
كتاب الزكاة — باب استحباب إيثار المرء بصدقته قرابته دون الأباعد
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي رَحِمٍ اثْنَتَانِ ، إِنَّهَا صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ
كتاب الزكاة — باب فضل الصدقة عن ظهر غنى يفضل عمن يعول المتصدق
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
كتاب الزكاة — باب ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما فضل صدقة المقل إذا كان فضلا عمن يعول
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ