تعريف القرء
٢٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أول كتاب الطلاق وغيره
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا . فَإِذَا طَهُرَتْ ، ثُمَّ حَاضَتْ
أول كتاب الطلاق وغيره
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ : أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ
أول كتاب الطلاق وغيره
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، يَقُولُ : أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَهَا طَلْقَةً وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ
أول كتاب الطلاق وغيره
أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَمَرَنِي بِهَذَا
أول كتاب الطلاق وغيره
يَا ابْنَ عُمَرَ ، مَا هَكَذَا أَمَرَكَ اللهُ تَعَالَى ؛ إِنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ
مسند عبد الله بن عمر
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ
مسند عبد الله بن عمر
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ
مسند عبد الله بن عمر
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُمْسِكْهَا
مسند عبد الله بن عمر
طَلَّقْتُ امْرَأَةً وَهِيَ حَائِضٌ
مسند عبد الله بن عمر
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
مسند عبد الله بن عمر — من حديث سالم عن ابن عمر
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
أحاديث عمر بن الخطاب — ما رواه عنه سالم بن عبد الله بن عمر رحمه الله
يُرَاجِعُهَا
أحاديث عمر بن الخطاب — الأفراد عن عمر
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَجَعَلَهَا وَاحِدَةً
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وما روى نافع عن ابن عمر
لِيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وما روى بشر بن حرب الندبي عن ابن عمر
رَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وسعيد بن جبير عن ابن عمر
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — يونس بن جبير عن ابن عمر
أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ ابْنُ عُمَرَ وَاسْتَحْمَقَ لَا يُعَدُّ طَلَاقًا
كتاب الطلاق — وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها
مُرْ عَبْدَ اللهِ فَلْيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يَدَعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا هَذِهِ
كتاب الطلاق — وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ
كتاب الطلاق — وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها
لِيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً وَتَطْهُرَ