فضل العالم على العابد الجاهل
٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
باب الميم — محمد بن حنيفة الواسطي
مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ
باب الميم — مطلب بن شعيب
قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
باب الواو — الوليد بن حماد الرملي
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ
باب الواو — من اسمه الوليد
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ
كتاب الأدب — ما جاء في طلب العلم وتعليمه
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
اطْلُبِ الْعِلْمَ طَلَبًا لَا يَضُرُّ بِالْعِبَادَةِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
كتاب البيوع — باب الجعالة
مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — مطرف عن حذيفة
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
تتمة مرويات أبي هريرة — زرارة بن مصعب عن أبي سلمة
إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ
من مسند عبد الرحمن بن عوف
فُضِّلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً
كتاب العلم — فضل العلم أحب من فضل العبادة وخير الدين الورع
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
كتاب العلم — فضل العلم أحب من فضل العبادة وخير الدين الورع
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
من اسمه عبد الله — مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
كتاب الأدب — باب العقل وفضله
إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْأَةٍ
كتاب العلم — باب الحث على نشر العلم
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ ، وَتَوَاضَعَ فِي الْعِلْمِ
كتاب العلم — باب الترغيب في طلب العلم والحث عليه
مَا عُبِدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ