ما جاء في إقالة عثرات ذوي الهيئات
١٠٣ حديث مرتبط مباشرة
باب الألف — إسحاق بن إبراهيم الدبري
إِنَّ الْأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا
باب الباء — بكر بن سهل الدمياطي
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
أَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ
باب الميم — محمد بن أبان الأصبهاني
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَضَيْعَتِي ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارٌ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارٌ
باب الميم — من اسمه محمد
تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذِي الْمُرُوءَةِ
باب الميم — من اسمه محمد
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
أَلَا إِنَّ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّ كَرِشِيَ الْأَنْصَارُ ، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ، يَعْنِي الْأَنْصَارَ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ ، حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ
كتاب المغازي — بدء مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
آخِرُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كتاب الجامع — باب في فضائل الأنصار
إِنَّ الْأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ
كتاب الجامع — باب في فضائل الأنصار
إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ ، وَالْأَنْصَارُ لَا يَزِيدُونَ
كتاب الجامع — وصية عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ طُعِنَ قَالَ : " أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي خَيْرًا
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب البداية بعد قريش بالأنصار لمكانهم من الإسلام
أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ ؛ فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَقَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَنْ جَعَلَ الْأَمْرَ شُورَى بَيْنَ الْمُسْتَصْلِحِينَ لَهُ
اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْكُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا
هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ ، وَلَا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ ، فَغَضِبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ
كتاب السرقة — باب السارق توهب له السرقة
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَّا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الإمام يعفو عن ذوي الهيئات زلاتهم ما لم تكن حدا
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ