توبة المرتد
٨٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المحاربة — توبة المرتد
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ ، وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ نَدِمَ
كتاب المحاربة — توبة المرتد
فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب السير — النهي عن قتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
كتاب التفسير — قوله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ نَدِمَ
كتاب التفسير — قوله تعالى اليوم نختم على أفواههم
الْإِسْلَامُ ، شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
مسند عبد الله بن مسعود
فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أُثَالٍ ، وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ
كتاب قسم الفيء — دعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم إذا خاف قوما
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ
كتاب التفسير — أجمع آية في القرآن للخير والشر
هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ أَوْ غَيْرُهُ الَّذِي كَانَ وَالِيًا بِمِصْرَ ، يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَزَلَّ ، فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ
كتاب التفسير — تفسير سورة الزمر
كُنَّا نَقُولُ مَا لِمُفْتَتَنٍ تَوْبَةٌ ، وَمَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا
كتاب المغازي والسرايا — استجارة عبد الله بن أبي سرح عند عثمان وشفاعته عند النبي
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ
كتاب المغازي والسرايا — ذكر مسيلمة الكذاب وادعائه النبوة
لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر شجاعة هشام بن العاص يوم أجنادين وشهادته
كُنَّا نَقُولُ : مَا لِأَحَدٍ تَوْبَةٌ إِنْ تَرَكَ دِينَهُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ وَمَعْرِفَتِهِ
كتاب الحدود — من يخالف دينه من المسلمين فاقتلوه
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ثُمَّ نَدِمَ
من اسمه عبد الله — داود بن أبي هند القشيري عن عكرمة
ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَحِقَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ نَدِمَ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ
من اسمه عبد الله — داود بن أبي هند القشيري عن عكرمة
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ
من اسمه عبد الله — يزيد بن أبي سعيد النحوي عن عكرمة
وَهُوَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ ، الَّذِي كَانَ عَلَى مِصْرَ ، كَانَ كَاتِبًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب التفسير — سورة آل عمران
وَاللهِ إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَصَدُوقٌ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَصْدَقُ مِنْكَ ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَأَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَسْلَمَ إِسْلَامًا حَسَنًا
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَمَنْ قَبِلَهَا وَتَبَرَّأَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ فَلَا تَقْتُلْهُ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا ، لَقَتَلْتُكُمَا فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا