دفع الصائل بالمقاتلة
٢٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مَظْلُومًا دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
باب الألف — إبراهيم بن شريك الأسدي الكوفي
قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
باب الألف — إبراهيم بن شريك الأسدي الكوفي
مَنْ قَاتَلَ عَلَى مَالِهِ حَتَّى قُتِلَ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ
باب العين — عبد العزيز بن أحمد بن الفرج البغدادي
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
باب الميم — محمد بن عثمان بن أبي شيبة
يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ لَحْمَ أَخِيهِ كَمَا يَأْكُلُ الْفَحْلُ أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
باب الميم — محمد بن علي بن الأحمر الناقد البصري
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب الميم — محمد بن حنيفة الواسطي
مَنْ أَتَى بَيْتَهُ فَغُشِيَ بِمَظْلَمَةٍ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ ، قُتِلَ شَهِيدًا
باب الميم — محمد بن هارون بن محمد بن بكار
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب الميم — محمد بن سهيل بن المهاجر الرقي
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب الميم — موسى بن هارون
مَنْ قُتِلَ " أَوْ قَالَ : " مَنْ مَاتَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب الميم — مطلب بن شعيب
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب الألف — باب من اسمه إبراهيم
قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
باب الحاء — باب من اسمه حويث
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
كتاب الديات — الرجل يعض الرجل فينتزع يده
كَانَ لِي أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَانًا ، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ الْآخَرِ
كتاب الديات — الرجل يعض الرجل فينتزع يده
فَأَطَلَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الديات — الرجل يعض الرجل فينتزع يده
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ
كتاب الديات — الرجل يعض الرجل فينتزع يده
أَفَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَأْكُلُهَا ؟! إِنْ شِئْتَ دَفَعْتَ يَدَكَ إِلَيْهِ يَعَضُّهَا ، ثُمَّ انْتَزِعْهَا
كتاب الديات — الرجل يعض الرجل فينتزع يده
أَنَّ إِنْسَانًا أَتَى أَبَا بَكْرٍ وَعَضَّهُ إِنْسَانٌ
كتاب الديات — الرجل يعض الرجل فينتزع يده
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَبْطَلَاهَا