إقامة الحد بعلم الإمام أو نائبه
٢٥٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الزاي — عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
باب الزاي — عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
باب الزاي — عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد
فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ؟ فَقَالَ : " اجْلِدْهَا
باب الزاي — عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد
اجْلِدُوهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِعِقَالٍ
باب الزاي — عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
باب الزاي — عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد
اجْلِدُوهَا إِنْ زَنَتْ ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
باب الميم — مطلب بن شعيب
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
كتاب الحدود — فِي الرجل يزني مملوكه يقام عليه الحد أم لا
اجْلِدُوهَا ، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
كتاب الحدود — فِي الرجل يزني مملوكه يقام عليه الحد أم لا
إِذَا زَنَتْ خَادِمُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
كتاب الرد على أبي حنيفة — جلد السيد أمته إذا زنت
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ؟ قَالَ : اجْلِدُوهَا
كتاب الرد على أبي حنيفة — جلد السيد أمته إذا زنت
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا
كتاب الرد على أبي حنيفة — جلد السيد أمته إذا زنت
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا ، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا
كتاب أهل الكتاب — لا يهود مولود ولا ينصر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب الطلاق — باب زنا الأمة
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَجْلِدْهَا ، وَلَا يُعَيِّرْهَا
كتاب الطلاق — باب زنا الأمة
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
كتاب الطلاق — باب زنا الأمة
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ ، وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا
كتاب اللقطة — باب قتل الساحر
مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ
كتاب أهل الكتابين — باب هل يتركوا أن يهودوا أو ينصروا أو يزمزموا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي نَفْيِ الْبِكْرِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد المماليك
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ