الستر على أهل الحدود
٢٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود — النهي عن الشفاعة في الحد
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب الحدود — أول سارق قطعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وَمَا يَمْنَعُنِي ، لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ
كتاب الحدود — من حالت شفاعته دون حد فقد ضاد الله في أمره
اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا
كتاب الحدود — من حالت شفاعته دون حد فقد ضاد الله في أمره
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب الحدود — من حالت شفاعته دون حد فقد ضاد الله في أمره
لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الحدود — لا يحب رجل قوما إلا كان معهم
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ وَالرَّابِعُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ
كتاب الحدود — لا يحب رجل قوما إلا كان معهم
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا
كتاب الحدود — أفضل آية في كتاب الله ما أصابكم من مصيبة
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
كتاب الحدود — أفضل آية في كتاب الله ما أصابكم من مصيبة
فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي عن علي عليه السلام
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي عن علي عليه السلام
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
من اسمه صفوان — صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب النكاح — باب جواز كتمان بعض عيوب المرأة التي لا تثبت الخيار
إِنَّ لِي ابْنَةً وَأَدْتُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنِّي اسْتَخْرَجْتُهَا فَأَسْلَمَتْ فَأَصَابَتْ حَدًّا
كتاب الحدود — باب حد السرقة
ذَاكَ سُلْطَانُ سُوءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ
كتاب الأدب — باب الأمر بالتستر من المعصية ولو صغرت
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ كَرِيِّي يَتَنَاوَلُ سَاقِي ، فَأَعْرَضَتْ عَنْهَا بِوَجْهِهَا
كتاب التفسير — سورة حم عسق
مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
كتاب التفسير — سورة حم عسق
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق
باب في الحدود
مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب حد الزاني البكر والثيب
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
باب القطع في السرقة
فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ