تكفير الذنوب بالحد
١٧٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند علي بن أبي طالب
سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ
مسند علي بن أبي طالب
وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكَ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ عُقُوبَةٍ ، أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — فائدة تعجيل العقوبة في الحدود
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — تبع وذو القرنين أكانا نبيين أم لا
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
كتاب البيوع — البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا
كتاب التفسير — شأن نزول آية ويسألونك عن اليتامى
مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ
كتاب التفسير — ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
كتاب التفسير — في ليلة القدر يفرق أمر الدنيا إلى مثلها
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
كتاب التوبة والإنابة — ذكر فضيلة الاستغفار
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
كتاب الحدود — النهي عن الشفاعة في الحد
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
كتاب الحدود — أفضل آية في كتاب الله ما أصابكم من مصيبة
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
كتاب الحدود — أفضل آية في كتاب الله ما أصابكم من مصيبة
فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ
كتاب الحدود — أفضل آية في كتاب الله ما أصابكم من مصيبة
أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللهُ
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي عن علي عليه السلام
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي عن علي عليه السلام
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
كتاب الحدود — باب حد السرقة
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهَا ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
كتاب الخلافة والإمارة — باب كيفية البيعة في الإسلام
أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الأدب — باب الغيبة
انْهَسَا مِنْ هَذِهِ الْجِيفَةِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الحدود كفارات
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
كتاب التفسير — سورة حم عسق
مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا