تكفير الذنوب بالحد
١٧٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الحدود كفارات
قَالَ الشَّيخُ رَحِمَهُ اللهُ قَد كَتَبنَاهُ مِن وَجهٍ آخَرَ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ مَوصُولًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا
كتاب الحدود والديات وغيره — فِي الآبق إذا سرق يقطع
مَنْ أَصَابَ حَدًّا أُقِيمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَدُّ
كتاب الحدود والديات وغيره — فِي الآبق إذا سرق يقطع
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ
كتاب الحدود والديات وغيره — فِي الآبق إذا سرق يقطع
أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ
كتاب الحدود والديات وغيره — فِي الآبق إذا سرق يقطع
مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
مسند علي بن أبي طالب — ما روى أبو جحيفة عن علي
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
مسند علي بن أبي طالب — ما روى أبو جحيفة عن علي
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَأْخُذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُعَاقِبُهُ بِهِ
مسند جابر بن سمرة رضي الله عنه
قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَارْجُمُوهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
تتمة مرويات أبي هريرة — ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبي هريرة
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
تتمة مرويات أبي هريرة — عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا
كتاب الرجم — نوع آخر من الاعتراف
وَيْحَكِ ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — فائدة تعجيل العقوبة في الحدود
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — تبع وذو القرنين أكانا نبيين أم لا
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
كتاب البيوع — البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا
كتاب التفسير — شأن نزول آية ويسألونك عن اليتامى
مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ
كتاب التفسير — ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
كتاب التفسير — في ليلة القدر يفرق أمر الدنيا إلى مثلها
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
كتاب التوبة والإنابة — ذكر فضيلة الاستغفار
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
كتاب الحدود — النهي عن الشفاعة في الحد
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ