الألفاظ المنافية للعقيدة
١٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي نِعْمَةً إِلَّا أَصْبَحَ بِهَا فَرِيقٌ كَافِرٌ
مسند أبي الدرداء رضي الله عنه — ما روى فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى قَوْمٍ نِعْمَةً إِلَّا أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
كَانَ النَّاسُ بَعْدَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَكَانَ الشَّيْطَانُ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِالشَّيْءِ ، يُرِيدُ أَنْ يَرُدَّهُمْ عَنِ الْإِسْلَامِ
تتمة مرويات أبي هريرة — هشام بن حسان
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلْيَقُلْ : حَرَثْتُ
زيد بن خالد الجهني
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ
الْعُلَمَاءُ بِهَا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَعْتَرِضُ بَعْدَ سُقُوطِهَا فِي الْأُفُقِ سَبْعًا
أحاديث حذيفة بن اليمان رحمه الله
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
وأحاديث عدي بن حاتم
اسْكُتْ ، فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ
كتاب المساجد — القول عند المطر
هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : قَالَ : أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ
كتاب المساجد — كراهية الاستمطار بالأنواء
أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ رَبُّكُمُ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ
كتاب المساجد — كراهية الاستمطار بالأنواء
قَالَ رَبُّكُمْ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
كتاب الأيمان والنذور — الحلف بالكعبة
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
كتاب النكاح — ما يكره من الخطبة
بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ
كتاب عمل اليوم والليلة — نوع آخر من القول عند المطر وذكر اختلاف الزهري وصالح بن كيسان على عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فيه
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
كتاب عمل اليوم والليلة — نوع آخر من القول عند المطر وذكر اختلاف الزهري وصالح بن كيسان على عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فيه
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
كتاب عمل اليوم والليلة — نوع آخر من القول عند المطر وذكر اختلاف الزهري وصالح بن كيسان على عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فيه
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ
كتاب عمل اليوم والليلة — النهي أن يقال ما شاء الله وشاء فلان
مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
كتاب عمل اليوم والليلة — النهي أن يقال ما شاء الله وشاء فلان
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ
كتاب عمل اليوم والليلة — النهي أن يقال ما شاء الله وشاء فلان
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
كتاب عمل اليوم والليلة — النهي أن يقال ما شاء الله وشاء فلان
وَيْلَكَ أَجَعَلْتَنِي وَاللهَ عِدْلًا ، قُلْ : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ