الفهارس الموضوعية←ما يعتبر من الأموال غنيمة←أموال المسلمين إذا استردت من الحربيين في الغنيمة

أموال المسلمين إذا استردت من الحربيين في الغنيمة

٩٤ حديث مرتبط مباشرة · ٣ موضوع فرعي

تصدير مصادر الموضوع:
مصنف عبد الرزاق
ج5 ص196

كتاب الجهاد — باب المتاع يصيبه العدو ثم يجده صاحبه

إِذَا أَصَابَ الْعَدُوُّ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ

عرض الحديث كاملاً ←
مصنف عبد الرزاق
ج5 ص206

كتاب الجهاد — باب قتل أهل الشرك صبرا وفداء الأسرى

لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
مصنف عبد الرزاق
ج8 ص208

كتاب البيوع — باب الجعل في الآبق

الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج6 ص320

كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بمن أسر منا

فَنَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : فِيمَا أُخِذْتُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص67

كتاب السير — باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم

لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص72

كتاب السير — باب جريان الرق على الأسير وإن أسلم إذا كان إسلامه بعد الأسر

لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص109

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

سُبْحَانَ اللهِ بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ؛ إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص109

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي وَثَاقٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص109

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِنْ نَجَّاكِ اللهُ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرِيهَا ، لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص110

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

أَنَّ عَامِلًا لَهُمْ أَبَقَ إِلَى الْعَدُوِّ ، ثُمَّ ظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَكُنْ قُسِمَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص110

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

أَنَّ غُلَامًا لَهُ لَحِقَ بِالْعَدُوِّ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، فَظَهَرَ عَلَيْهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَدَّهُمَا عَلَيْهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص110

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

ذَهَبَتْ لَهُ فَرَسٌ ، فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ ، فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَرُدَّتْ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص110

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

أَنَّهُ كَانَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يَوْمَ لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ طَيِّئًا وَأَسَدًا ، وَأَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص111

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

مَالِكُوهُ أَحَقُّ بِهِ قَبْلَ الْقَسْمِ وَبَعْدَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص111

كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين

أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ فَرَسًا لَهُمْ زَمَنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَكَانُوا أَحْرَزُوهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىضعيف
ج9 ص111

كتاب السير — باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو

انْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَ بَعِيرَكَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَخُذْهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص111

كتاب السير — باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو

إِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْخُذَ بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص111

كتاب السير — باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو

رُدَّ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ أَوْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص112

كتاب السير — باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو

هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ اقْتُسِمَ أَوْ لَمْ يُقْتَسَمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص112

كتاب السير — باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ

عرض الحديث كاملاً ←