القول في مشروعية الحلف والمعاقدة والمؤاخاة وأحكامه
١٠٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الكفالة — باب قول الله تعالى والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
كتاب الأدب — باب الإخاء والحلف
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة — باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم
حَالَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ فِي دَارِي
كتاب فضائل الصحابة — باب مؤاخاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه رضي الله عنهم
قَدْ حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِهِ
كتاب فضائل الصحابة — باب مؤاخاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه رضي الله عنهم
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ
كتاب فضائل الصحابة — باب مؤاخاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه رضي الله عنهم
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
كتاب الفرائض — باب في الحلف
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
كتاب الفرائض — باب في الحلف
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الحلف
أَوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — حديث عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه
لَمْ يُصِبِ الْإِسْلَامُ حِلْفًا إِلَّا زَادَهُ شِدَّةً
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — حديث عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه
شَهِدْتُ غُلَامًا مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
كُلُّ حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً ، أَوْ حِدَّةً
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا حِدَّةً وَشِدَّةً
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِنَّ أَعْدَى النَّاسِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
كُلُّ حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِنَّ أَعْدَى النَّاسِ عَلَى اللهِ مَنْ عَدَا فِي الْحَرَمِ ، وَمَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
وَأَوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ ؛ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كُلُّ حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا