هل للأسير أن يسرق ما ببلد العدو
٣٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين
بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِنْ نَجَّاكِ اللهُ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرِيهَا ، لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب الجزية — باب لا يوفى من العهود بما يكون معصية
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ، إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا ، لَتَنْحَرَنَّهَا
كتاب المكاتب — الرضاع
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
مسند عمران بن حصين رضي الله عنه
لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ
عمران بن حصين
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — الإمام إذا أصاب ماله قبل أن يقسم
لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب ما جاء في النذور
سُبْحَانَ اللهِ بِئْسَ مَا جَزَتْهَا : إِنِ اللهُ نَجَّاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا
كتاب السير — باب الفداء
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كتاب السير — باب الفداء
آخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ
كتاب السير — باب ما أحرز المشركون من أموال المسلمين هل يملكونه أم لا
بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا - أَوْ وَفَّيْتِهَا - لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفس
عَلَى مَا أُحْبَسُ ؟ فَقَالَ : " لِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفس
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
باب بيان مشكل ما روي مما اختلف فيه أهل العلم في الحلفاء هل يعقلون مع من حالفوه جناية بعضهم
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
باب بيان مشكل ما روي مما اختلف فيه أهل العلم في الحلفاء هل يعقلون مع من حالفوه جناية بعضهم
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ نَفْسَكَ أَوْ أَمْرَكَ لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ