الحكم إذا أسلم الأسير أو طلب عقد الذمة
٣٨ حديث مرتبط مباشرة
كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين
سُبْحَانَ اللهِ بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ؛ إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين
فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي وَثَاقٍ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ، إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا ، لَتَنْحَرَنَّهَا
كتاب الشهادات — باب القضاء باليمين مع الشاهد
هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ
كتاب المكاتب — الرضاع
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
عمران بن حصين
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — قول الأسير إني مسلم
أُخِذْتَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ
كتاب الجهاد — حكم سعد بن معاذ في بني قريظة
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ غَالِبٍ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ
باب ما جاء في النذور
سُبْحَانَ اللهِ بِئْسَ مَا جَزَتْهَا : إِنِ اللهُ نَجَّاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا
كتاب السير — باب الفداء
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كتاب السير — باب الفداء
آخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ
كتاب الجهاد — باب ما يؤمر به الجيوش إذا خرجوا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الْأَجْنَادِ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطع المسلمين نخل بني النضير وتحريقها
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفس
عَلَى مَا أُحْبَسُ ؟ فَقَالَ : " لِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفس
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
باب بيان مشكل ما روي مما اختلف فيه أهل العلم في الحلفاء هل يعقلون مع من حالفوه جناية بعضهم
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
باب بيان مشكل ما روي مما اختلف فيه أهل العلم في الحلفاء هل يعقلون مع من حالفوه جناية بعضهم
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ نَفْسَكَ أَوْ أَمْرَكَ لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ