قتل الإمام الأسرى من الرجال
١٩٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجهاد — باب قتل أهل الشرك صبرا وفداء الأسرى
إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْتُلَ هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
كتاب المغازي — من أسر النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بدر
فَادَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَارَى بَدْرٍ
كتاب العقول — باب لا يذفف على جريح
أَرْسِلْهُ لَا أَقْتُلُهُ صَبْرًا ؛ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
كتاب اللقطة — ذكر لا قطع على من لم يحتلم
كُنْتُ فِي الَّذِينَ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقُرِّبْتُ
كتاب الحجر — باب البلوغ بالإنبات
لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ
كتاب الحجر — باب البلوغ بالإنبات
كُنْتُ مِنْ سَبْيِ قُرَيْظَةَ ، وَكَانُوا يَنْظُرُونَ فَمَنْ أَنْبَتَ الشَّعَرَ قُتِلَ
كتاب الحجر — باب البلوغ بالإنبات
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَشَكُّوا فِيَّ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُنْظَرَ إِلَيَّ هَلْ أَنْبَتُّ
كتاب الحجر — باب البلوغ بالإنبات
عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ قُرَيْظَةَ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ
كتاب الحجر — باب البلوغ بالإنبات
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ قُرَيْظَةَ جَرَّدُوهُ ، فَلَمَّا لَمْ يَرَوُا الْمَوَاسِي جَرَتْ عَلَى شَعَرِهِ
كتاب الحجر — باب البلوغ بالإنبات
أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ قُرَيْظَةَ فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُحْتَلِمًا
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال
إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في قتل من رأى الإمام منهم
وَكَانَ فِي الْأُسَارَى عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ أَهْلِ الْبَغْيِ إِذَا فَاءُوا لَمْ يُتْبَعْ مُدْبِرُهُمْ وَلَمْ يُقْتَلْ أَسِيرُهُمْ وَلَمْ يُجْهَزْ عَلَى جَرِيحِهِمْ وَلَمْ يُسْتَمْتَعْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
لَا أَقْتُلُكَ صَبْرًا ؛ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . فَخَلَّى سَبِيلَهُ
كتاب السير — باب من يبدأ بجهاده من المشركين
أَغَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ
كتاب السير — باب قسمة الغنيمة في دار الحرب
قَدْ أَغَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ
كتاب السير — باب ما يفعله بذراري من ظهر عليه
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ
كتاب السير — باب ما يفعله بذراري من ظهر عليه
لَقَدْ حَكَمَ الْيَوْمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ
كتاب السير — باب ما يفعله بذراري من ظهر عليه
كُنْتُ فِيهِمْ : وَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ تُرِكَ
كتاب السير — باب ما يفعله بذراري من ظهر عليه
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كتاب السير — باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم
إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ الدُّعَاءُ فِي أَصْلِ الْإِسْلَامِ قَدْ أَغَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ