ما جاء من التحذير والترهيب من جور الأئمة في الحكم
٢٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن الخزر بن عمرو الطبراني
سَتَكُونُ بَعْدِي أُمُورٌ وَأَثَرَةٌ
باب الميم — محمد بن الحسن بن البستنبان
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَمَا بُدٌّ مِنْ غَلٍّ ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ ، وَأَشَارَ إِلَى الْكَعْبَةِ
باب الميم — محمد بن عبدوس بن جدير الصوري
مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ
باب الميم — موسى بن سهل أبو عمران الجوني
زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
باب الهاء — هارون بن سليمان أبو ذر المصري
مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
باب الألف — من اسمه أحمد
أَخْوَفُ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي
باب الحاء — باب من اسمه الحسين
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَغَشَّهُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ
باب الحاء — باب من اسمه حامد
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ
باب العين — من اسمه علي
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ ، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ
باب العين — من اسمه عبد الله
يَا كَعْبُ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
باب الميم — من اسمه محمد
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ وَهُوَ عَلَى خُرَاسَانَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ تُصْطَفَى لَهُ [الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَمِيرَ حُلْوَانَ يَمُرُّ بِدَوَابِّهِ فِي زَرْعِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
كتاب السير — في الإمارة
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يَفُكُّهُ مِنْ غُلِّهِ ذَلِكَ إِلَّا الْعَدْلُ
كتاب السير — في الإمارة
مَا مِنْ أَمِيرِ ثَلَاثَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْثَقَهُ
كتاب السير — في الإمارة
لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا إِلَّا كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
كتاب السير — في الإمارة
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْثَقَهُ
كتاب الزهد — حديث إبراهيم رحمه الله
الْجَوْرُ فِي الطَّرِيقِ خَيْرٌ مِنَ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ