رعاية مصالح المسلمين من واجبات الإمام
٢٦٦ حديث مرتبط مباشرة · ٢ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخلافة والإمارة — باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي فَقُذِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
كتاب الخلافة والإمارة — باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها
يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ
كتاب القضاء والشهادات — باب ما يخشى على من قضى بغير حق
مَنْ وَلِيَ عَلَى النَّاسِ فَاحْتَجَبَ عَنْهُمْ [عِنْدَ] فَقْرِهِمْ وَحَاجَتِهِمُ احْتَجَبَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب المناقب — باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لَوْ مَاتَ جَمَلٌ فِي عَمَلِي ضَيَاعًا ، خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ
كتاب الفتوح — باب استخلاف معاوية رضي الله عنه ولده يزيد
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلَّا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب ما جاء في المواريث
اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيُّ مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
باب ما جاء في المواريث
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
باب ما يجب على الأئمة من العدل
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
كتاب في الطهارة — باب فرض الرجلين في وضوء الصلاة
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ فِي الرَّحَبَةِ ثُمَّ أُتِيَ بِمَاءٍ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ
كتاب الفرائض — باب مواريث ذوي الأرحام
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ
كتاب الفرائض — باب مواريث ذوي الأرحام
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَعَلَيَّ
كتاب الفرائض — باب مواريث ذوي الأرحام
أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ
كتاب الفرائض — باب مواريث ذوي الأرحام
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
من مسند أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
حديث عمرو بن مرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَيُّمَا وَالٍ أَوْ قَاضٍ - شَكَّ عَلِيٌّ - أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ
معقل بن يسار
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً فَمَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
بشر بن عاصم
يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ
مسند ابن عباس رضي الله عنه
اذْهَبْ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا ، لَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ
أحاديث ابن عمر
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
كتاب ولاية العصبة — باب العمة والخالة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ