ذكر الوكاء في التعريف بالملتقط
١٣٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب اللقطة والضوال
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَكَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا
باب اللقطة والضوال
اعْلَمْ عِدَّتَهَا ، وَوِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا
باب اللقطة والضوال
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
طَعَامٌ مَأْكُولٌ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
عَرِّفْهَا حَوْلًا فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
عَرِّفْهَا حَوْلًا كَامِلًا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
كُنْتُ الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ ؛ فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَى صَاحِبِهَا
حديث أبي بن كعب رضي الله عنه
عَرِّفْهَا حَوْلًا
حديث زيد بن خالد الجهني رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام اللقطة
عَرِّفْهَا حَوْلًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام اللقطة
وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام اللقطة
الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام اللقطة
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال
كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، قَالَ : طَعَامٌ مَأْكُولٌ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال
عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، فَقَالَ : اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا