ما جاء من أسباب النزول في سورة الأحزاب
٣٠٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — باب خروج النساء لحوائجهن
قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ
كتاب الأطعمة — باب قول الله تعالى فإذا طعمتم فانتشروا
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ ، فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ
كتاب الاستئذان — باب آية الحجاب
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرًا حَيَاتَهُ
كتاب الاستئذان — باب آية الحجاب
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ دَخَلَ الْقَوْمُ فَطَعِمُوا
كتاب الاستئذان — باب آية الحجاب
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْجُبْ نِسَاءَكَ
كتاب الاستئذان — باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا النَّاسَ طَعِمُوا
كتاب التوحيد — باب وكان عرشه على الماء
اتَّقِ اللهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ
كتاب التوحيد — باب وكان عرشه على الماء
إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي فِي السَّمَاءِ
كتاب النكاح — باب فضيلة إعتاقه أمته ثُمَّ يتزوجها
كَيْفَ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ
كتاب النكاح — باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس
فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ
كتاب النكاح — باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، دَعَا الْقَوْمَ فَطَعِمُوا ، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ
كتاب النكاح — باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَ : وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ
كتاب النكاح — باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس
ضَعْهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَادْعُ لِيَ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا وَمَنْ لَقِيتَ وَسَمَّى رِجَالًا
كتاب النكاح — باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس
اذْهَبْ فَادْعُ لِيَ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الرضاع — باب جواز هبتها نوبتها لضرتها
كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الرضاع — باب جواز هبتها نوبتها لضرتها
إِنَّ رَبَّكَ لَيُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ
كتاب الطلاق — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية
إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ
كتاب الطلاق — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَ مَا نَزَلَتْ : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ
كتاب الطلاق — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية
هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ
كتاب الطلاق — باب فِي الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن
صَغَتْ قُلُوبُكُمَا : مَالَتْ قُلُوبُكُمَا