كون الخارج في المزارعة مشتركا بين العاقدين
١٢٥ حديث مرتبط مباشرة
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
فَكَانُوا فِيهَا كَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَطَائِفَةٍ مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاقَى يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى تِلْكَ الْأَمْوَالِ عَلَى الشَّطْرِ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
قَالَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على زرع البياض الذي بين أضعاف النخل مع المعاملة على النخل
أَنَّهُ أَعْطَى خَيْبَرَ الْيَهُودَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا
كتاب المساقاة — باب المعاملة على زرع البياض الذي بين أضعاف النخل مع المعاملة على النخل
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَسَمَ خَيْبَرَ
كتاب المساقاة — باب شرط العمل في المساقاة على العامل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
كتاب المزارعة — باب بيان المنهي عنه وأنه مقصور على كراء الأرض ببعض ما يخرج منها دون غيره
لِمَنِ الزَّرْعُ ؟ وَلِمَنِ الْأَرْضُ
كتاب المزارعة — باب بيان المنهي عنه وأنه مقصور على كراء الأرض ببعض ما يخرج منها دون غيره
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ : أَرْضِي وَبَعِيرِي سَوَاءٌ
كتاب المزارعة — باب من أباح المزارعة بجزء معلوم مشاع
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
كتاب المزارعة — باب من زرع في أرض غيره بغير إذنه أو بإذنه على سبيل المزارعة
انْفُضْ يَدَكَ مِنْ غُبَارِهَا ، وَرُدَّ الْأَرْضَ إِلَى أَهْلِهَا
كتاب المزارعة — باب من زرع في أرض غيره بغير إذنه أو بإذنه على سبيل المزارعة
مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب سهم الله وسهم رسوله صلى الله عليه وسلم من خمس الفيء والغنيمة
أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا
كتاب السير — باب قسمة الغنيمة في دار الحرب
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّا نُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا
كتاب الجزية — باب لا يسكن أرض الحجاز مشرك
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا
كتاب الجزية — باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخْرَجَ يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَفَدَكَ
كتاب الجزية — باب المهادنة إلى غير مدة
نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا
كتاب الزكاة — باب فِي قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض وخرص الثمار
وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ ، فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرَةِ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهَا
كتاب البيوع — باب الصلح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى أَهْلِهَا عَلَى الشَّطْرِ
كتاب البيوع — باب الصلح
عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ
كتاب البيوع — باب الصلح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ وَالزَّرْعِ