كون الخارج في المزارعة مشتركا بين العاقدين
١٢٥ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الرد على أبي حنيفة — المزارعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِالشَّطْرِ
كتاب الرد على أبي حنيفة — المزارعة
قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذٌ وَنَحْنُ نُعْطِي أَرْضَنَا بِالثُّلُثِ وَالنِّصْفِ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْنَا
كتاب الرد على أبي حنيفة — المزارعة
لَا بَأْسَ بِالْمُزَارَعَةِ بِالنِّصْفِ
كتاب المغازي — ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بهم
أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ
كتاب الزكاة — باب الخرص
عَنْ خَيْبَرَ قَالَ : فَتَحَهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَكَانَتْ جَمْعَاءَ ، لَهُ حَرْثُهَا وَنَخْلُهَا
كتاب الزكاة — باب الخرص
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى الْيَهُودِ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا ، وَلَهُمْ شَطْرُهَا " ، قَالَ : فَمَضَى عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبُو بَكْرٍ ، وَصَدْرٌ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ
كتاب الزكاة — باب متى يخرص
أَنَّهَا قَالَتْ : - وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ - " فَكَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ ، فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرِ
كتاب أهل الكتاب — إجلاء اليهود من المدينة
نُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا
كتاب أهل الكتاب — إجلاء اليهود من المدينة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى الْيَهُودِ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا ، وَلَهُمْ شَطْرُ ثَمَرِهَا
كتاب البيوع — باب كراء الأرض بالذهب والفضة
أَرْضِي وَمَالِي سَوَاءٌ
كتاب البيوع — باب المزارعة على الثلث والربع
دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ إِلَى يَهُودَ يَعْمَلُونَهَا وَلَهُمْ شَطْرُهَا
كتاب البيوع — باب ضمن البذر إذا جاءت المشاركة
عَنْ " مُقَاضَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ أَهْلِ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّ لَنَا نِصْفَ التَّمْرِ وَلَكُمْ نِصْفَهُ
كتاب أهل الكتابين — باب إجلاء اليهود من المدينة
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ الْيَهُودَ مِنْهَا
كتاب أهل الكتابين — باب إجلاء اليهود من المدينة
لَا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ - أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ - دِينَانِ
كتاب الزكاة — باب خرص التمر والدليل على أن له حكما
أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ عَلَى أَنَّ التَّمْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
كتاب الزكاة — باب خرص التمر والدليل على أن له حكما
كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودَ
كتاب الزكاة — باب خرص التمر والدليل على أن له حكما
يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، أَنْتُمْ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ ، قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللهِ
كتاب الزكاة — باب خرص التمر والدليل على أن له حكما
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى يَهُودَ ، فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا