المزارعة مع اليهود
١٢٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — باب خرص التمر والدليل على أن له حكما
كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودَ
كتاب الزكاة — باب خرص التمر والدليل على أن له حكما
يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، أَنْتُمْ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ ، قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللهِ
كتاب الزكاة — باب خرص التمر والدليل على أن له حكما
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى يَهُودَ ، فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
فَكَانُوا فِيهَا كَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَطَائِفَةٍ مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ حَتَّى أَلْجَأَهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاقَى يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى تِلْكَ الْأَمْوَالِ عَلَى الشَّطْرِ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
قَالَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم
فَلَمَّا انْتَهَى ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْسَلَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَلَكُمْ عَلَى هَذِهِ الْأَمْوَالِ
كتاب المساقاة — باب المعاملة على زرع البياض الذي بين أضعاف النخل مع المعاملة على النخل
أَنَّهُ أَعْطَى خَيْبَرَ الْيَهُودَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا
كتاب المساقاة — باب المعاملة على زرع البياض الذي بين أضعاف النخل مع المعاملة على النخل
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَسَمَ خَيْبَرَ
كتاب المساقاة — باب شرط العمل في المساقاة على العامل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب سهم الله وسهم رسوله صلى الله عليه وسلم من خمس الفيء والغنيمة
أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا
كتاب السير — باب قسمة الغنيمة في دار الحرب
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّا نُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا
كتاب السير — باب من رأى قسمة الأراضي المغنومة ومن لم يرها
مَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ مِنْ خَيْبَرَ فَلْيَحْضُرْ حَتَّى نَقْسِمَهَا بَيْنَهُمْ
كتاب الجزية — باب لا يسكن أرض الحجاز مشرك
نُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ
كتاب الجزية — باب لا يسكن أرض الحجاز مشرك
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا
كتاب الجزية — باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخْرَجَ يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَفَدَكَ
كتاب الجزية — باب المهادنة إلى غير مدة
نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا