إجارة الأرض للزراعة
٤٢٩ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث رافع بن خديج رضي الله عنه
أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَاءِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث رافع بن خديج رضي الله عنه
كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث رافع بن خديج رضي الله عنه
لَا بَأْسَ بِكِرَائِهَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث رافع بن خديج رضي الله عنه
نَهَانَا أَنْ نُكْرِيَ مَحَاقِلَنَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ
مقدمة المؤلف — باب من هاب الفتيا مخافة السقط
أَمَا تَحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا
كتاب البيوع — باب فِي النهي عن المزارعة بالثلث والربع
نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ
كتاب البيوع — باب فِي الرخصة فِي كراء الأرض بالذهب والفضة
فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ وَأَذِنَ لَنَا - أَوْ قَالَ : رَخَّصَ لَنَا - فِي أَنْ نُكْرِيَهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
كتاب البيوع — ذكر الزجر عن بيع الأرض المبذور فيها مع البذر قبل أن يظهر ما يتولد منه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيَاضِ الْأَرْضِ
كتاب البيوع — ذكر وصف ظهور الصلاح في النخل الذي يحل بيعها عنده
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ
كتاب البيوع — ذكر الزجر عن بيع المزابنة والمحاقلة
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن المزابنة التي نهى عنها قد رخص في بيع بعضها لعلة معلومة
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ
كتاب المزارعة
نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ
كتاب المزارعة — ذكر الزجر عن استكراء المرء الأرض ببعض ما يخرج منها إذا كان ذلك على شرط مجهول
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ
كتاب المزارعة — ذكر وصف المزارعة التي نهي عنها
كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا
كتاب المزارعة — ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ ، فَيَسْتَثْنِي صَاحِبُ الْأَرْضِ مَا عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ
كتاب المزارعة — ذكر البيان بأن قول رافع بن خديج بشيء مضمون أراد به الذهب والفضة
كَانَتِ الْأَرْضُ تُكْرَى بِالْمَاذِيَانَاتِ وَشَيْءٍ مِنَ التِّبْنِ يُسْتَثْنَى بِهِ
كتاب المزارعة — ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن المزارعة وكراء الأرض إنما زجر إذا كان ذلك على شرط غير معلوم
كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ وَافْتَقَرَ إِلَيْهَا غَيْرُهُ زَارَعَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ
كتاب المزارعة — ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد أن نهي المصطفى صلى الله عليه وسلم عن المخابرة كان للعلة التي وصفناها
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ