حكم القرض
٧٧ حديث مرتبط مباشرة
مسند عبد الله بن مسعود
مَنْ أَقْرَضَ رَجُلًا مُسْلِمًا دِرْهَمًا مَرَّتَيْنِ ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صَدَقَتِهِمَا مَرَّةً
حديث ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا فَعَلِمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
كتاب البيوع — ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ
كتاب البيوع — ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ
كتاب البيوع — ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون
لَا أَدَعُ الدَّيْنَ لِأَنَّ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنًا ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ
كتاب البيوع — من تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه ثم مات اقتص الله لغريمه عنه يوم القيامة
مَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ ، وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ ، ثُمَّ مَاتَ ، تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ
كتاب البيوع — لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه
لَا تَحْتِفُوا أَنْفُسَكُمْ
كتاب البيوع — باب فضل القرض
مَنْ أَقْرَضَ مَرَّتَيْنِ
كتاب البيوع — باب لصاحب الحق مقال وفضل من أدى دينه
انْطُلِقَ بِرَجُلٍ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ
من مسند ميمونة رضي الله عنها
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من أقرض قرضين كان له أجر أحدهما لو تصدق به
مَنْ أَقْرَضَ قَرْضَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ " ، أَوْ قَالَ : " الْأَنْفُسَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
مَنْ أَخَذَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَعَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
مَا أَحَدٌ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْوِي قَضَاءَ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إخافة الأنفس بالدين
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَارِسٌ