اعتبار العرف الشرعي في مدلول لفظ الناذر
١٨ حديث مرتبط مباشرة
كتاب مناقب الأنصار — باب أيام الجاهلية
مَا لَهَا لَا تَكَلَّمُ؟ قَالُوا: حَجَّتْ مُصْمِتَةً
مقدمة المؤلف — باب فِي كراهية أخذ الرأي
دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ
مقدمة المؤلف — باب فِي كراهية أخذ الرأي
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا : زَيْنَبُ
كتاب الوصايا — باب إذا أوصى بشيء فِي سبيل الله
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الزكاة — باب الرخصة في إعطاء من يحج من سهم سبيل الله إذ الحج من سبيل الله
مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا فِي وَجْهِنَا هَذَا يَا أُمِّ مَعْقِلٍ
مسند النساء — أم معقل الأسدية
يَا أُمَّ مَعْقِلٍ حُجِّي عَلَى بَعِيرِكِ ، فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ
كتاب الأيمان والنذور — امرأة نذرت أن تطوف على أربع
طُوفِي لِكُلِّ قَائِمَةٍ سَبْعًا
كتاب الوصايا — في الرجل يوصي بالشيء في سبيل الله من يعطاه
أَنَّ امْرَأَةً أَوْصَتْ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الوصايا — في الرجل يوصي بالشيء في سبيل الله من يعطاه
أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الأيمان والنذور — باب من قال مالي في سبيل الله
وَكَانَ الشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ
كتاب الأيمان والنذور — باب من قال مالي في سبيل الله
يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ ، إِذَا قَالَ : عَلَيَّ مِائَةُ رَقَبَةٍ
كتاب الوصايا — باب الوصية في سبيل الله عز وجل
لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَهَيَّئُوا مَعَهُ
كتاب الوصايا — باب الوصية في سبيل الله عز وجل
أَوْصَى إِلَيَّ رَجُلٌ بِمَالِهِ أَنْ أَجْعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ كُنْتَ تَصُومُهَا ، أَوْ فِي شَهْرٍ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ، فَحَلَفْتُ إِنِ اللهُ عَافَانَا ، أَنْ لَا أُكَلِّمَ أَحَدًا حَتَّى أَحُجَّ . قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ هَدَمَ ذَلِكَ ، فَتَكَلَّمِي
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
مَا بَالُ صَاحِبِكَ لَمْ يُسَلِّمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُ نَذَرَ صَوْمًا ، لَا يُكَلِّمُ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
كتاب النذور — باب ما يوفى به من نذور الجاهلية
أَوْفِ بِنَذْرِكَ