فضائل خواتيم البقرة
١٥٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — أحمد بن عمرو القطراني
كَتَبَ اللهُ تَعَالَى كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
باب الألف — من اسمه أحمد
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا فَهُوَ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ
مسند النعمان بن بشير رضي الله عنهما
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما انفرد به البصريون أبو العالية أو غيره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَجَعَلَ كُلَّ خَطْوٍ مِنْهُ أَقْصَى بَصَرِهِ
كتاب عمل اليوم والليلة — ذكر ما يجير من الجن والشيطان وذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي فيه
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
كتاب عمل اليوم والليلة — ذكر ما يجير من الجن والشيطان وذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي فيه
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
كتاب فضائل القرآن — فضيلة فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة
فُتِحَ بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يُفْتَحْ قَبْلَهُ قَطُّ
كتاب فضائل القرآن — آيتان من آخر سورة البقرة ولا تقرآن في دار فيقربها الشيطان ثلاث ليال
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
كتاب فضائل القرآن — آيتان من آخر سورة البقرة ولا تقرآن في دار فيقربها الشيطان ثلاث ليال
إِنَّ اللهَ خَتَمَ سُورَةَ
كتاب فضائل القرآن — قصة أخذ معاذ بن جبل الشيطان
هَذَا الشَّيْطَانُ يَأْخُذُهُ
كتاب التفسير — سيدة آي القرآن آية الكرسي
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
وَأُحِقَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ
كتاب الرقى والتمائم — علاج اللمم بالرقية
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ ، قَالَ : وَمَا وَجَعُهُ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
قَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ نَزَلَتْ مَا وَجَدَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْلَ مَا وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ