حرمة المدينة
٣٤٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب صيد المدينة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب صيد المدينة
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب صيد المدينة
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب صيد المدينة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب صيد المدينة
لَا تَهْدِمُوا الْآطَامَ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب صيد المدينة
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ أَفَلَا تَرَى أَنَّ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب صيد المدينة
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي
كتاب الكراهة — باب كتابة العلم هل تصلح أم لا
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ ، مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا وَحَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
من مسند جابر بن عبد الله
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
من مسند جابر بن عبد الله
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ كَحَرَامِ مَكَّةَ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في سهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي
الْتَمِسْ لِي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مراد الله بقوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم
كَذَبْتُمْ وَاللهِ ، وَأَثِمْتُمْ مَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ ، وَإِنِّي لَأَحَدُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْلَمُ ذَلِكَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعائه لأهل مدينته أن يبارك لهم في صاعهم ومدهم
إِبْرَاهِيمُ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهُمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعائه لأهل مدينته أن يبارك لهم في صاعهم ومدهم
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَا لِمَكَّةَ وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلى مكة هل هو حرمته في الأحوال كلها أو على حرمته في حال دون حال وبفعل دون فعل
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ ؛ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرمة صيد المدينة وفي الواجب على منتهكها فيه
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَدَعَا لَهُمْ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرمة صيد المدينة وفي الواجب على منتهكها فيه
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَأَمَّنَهُ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرمة صيد المدينة وفي الواجب على منتهكها فيه
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ