يستحب في صدقة التطوع أن يقدم ذوي القربى والأزواج
٣٩٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة . — باب أي الصدقة أفضل
أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ
كتاب الزكاة . — باب الصدقة على الأقارب
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
كتاب الزكاة . — باب الصدقة على الأقارب
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
كتاب الأحباس — باب الأحباس كيف يكتب الحبس وذكر الاختلاف على ابن عون في خبر ابن عمر فيه
اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ فِي حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
كتاب البيوع — باب بيع المدبر
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا
كتاب البيوع — باب بيع المدبر
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
أبواب الزكاة — باب الصدقة على ذي قرابة
لَهَا أَجْرَانِ : أَجْرُ الصَّدَقَةِ وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ
أبواب الزكاة — باب فضل الصدقة
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ
الصدقة — الترغيب في الصدقة
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الْمَسْأَلَةُ كُدُوحٌ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند أبي رمثة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا
مسند أبي رمثة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْيَدُ الْعُلْيَا ، أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
مسند أبي رمثة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم
أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ ( يَعْنِي ) عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
تَصَدَّقُوا . قَالَ رَجُلٌ : عِنْدِي دِينَارٌ . قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى ؟ قَالَ : عَنْ فَضْلِ غِنَاكَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
جُهْدُ الْمُقِلِّ ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ تُعْطِ الْفَضْلَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ فَهُوَ شَرٌّ لَكَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِقُلُوبِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ