الزكاة لآل النبي صلى الله عليه وسلم
٢٩٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصلاة — باب الدليل على أن كل من حرم الصدقة من آله إذا كان من صليبة بني هاشم
أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ
كتاب الصلاة — باب من زعم أن موالي النبي يدخلون في هذه الجملة
مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
كتاب الزكاة — باب كيف فرض الصدقة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ
كتاب الزكاة — باب ما ورد فيمن كتمه
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْإِبِلِ السَّائِمَةِ ابْنَةُ لَبُونٍ
كتاب الزكاة — باب ما يسقط الصدقة عن الماشية
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ لَا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا
كتاب البيوع — باب كراهية مبايعة من أكثر ماله من الربا أو ثمن المحرم
إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي أَوْ فِي بَيْتِي فَأَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا
كتاب اللقطة — باب ما جاء في قليل اللقطة
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
كتاب اللقطة — باب ما جاء في قليل اللقطة
لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
كِخْ كِخْ ؛ لِيَطْرَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ أَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا ، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً فَأُلْقِيَهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ تَمْرَةَ صَدَقَةٍ لَأَكَلْتُهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
كَانَ يَرَى التَّمْرَةَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلَهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِبِلٍ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا مِنَ الصَّدَقَةِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب بيان آل محمد صلى الله عليه وسلم الذين تحرم عليهم الصدقة المفروضة
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَوَّلُهُمَا : كِتَابُ اللهِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب لا يأخذون من سهم العاملين بالعمالة شيئا
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب موالي بني هاشم وبني المطلب
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب موالي بني هاشم وبني المطلب
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب موالي بني هاشم وبني المطلب
إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ