حكم زكاة الفطر
٤٤٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — زكاة الفطر طهرة للصيام
كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
كتاب الزكاة — زكاة الفطر طهرة للصيام
حِينَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
كتاب الزكاة — زكاة الفطر طهرة للصيام
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ
كتاب الزكاة — إن صدقة الفطر حق واجب
إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
كتاب الزكاة — إن صدقة الفطر حق واجب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَضَّ عَلَى صَدَقَةِ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
كتاب الزكاة — إن صدقة الفطر حق واجب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
كتاب الزكاة — إن صدقة الفطر حق واجب
لَا أُخْرِجُ إِلَّا مَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
كتاب الزكاة — إن صدقة الفطر حق واجب
يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ فَيَقُولُ : " صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ
كتاب الزكاة — إن صدقة الفطر حق واجب
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَاعٍ مِنْ بُرٍّ
كتاب الزكاة — إن صدقة الفطر حق واجب
أَنَّهُمْ كَانُوا " يُخْرِجُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدِّ الَّذِي يَقْتَاتُ بِهِ أَهْلُ الْبَيْتِ
كتاب التفسير — نفقتك على أهلك وولدك وخادمك صدقة
لَا تَخْرُصْ هَذَا التَّمْرَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر مناقب ثعلبة بن صعير العدوي رضي الله عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا وَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
مسند عبد الله بن ثعلبة العذري
أَدُّوا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
من اسمه عبد الله — سيار بن عبد الرحمن الصدفي المصري عن عكرمة
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصِّيَامِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ
من اسمه عبد الله — عمران بن تيم عن ابن عباس
أَدُّوا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
كتاب الزكاة — باب قدر الصاع
كُنَّا نُؤَدِّي صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُدِّ الَّذِي كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِهِ
كتاب الزكاة — باب زكاة الفطر
أَنَّهَا كَانَتْ تُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أَهْلِهَا
أول كتاب الزكاة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ عَلَى النَّاسِ زَكَاةَ الْفِطْرِ
أول كتاب الزكاة
لَمْ نَزَلْ نُخْرِجُ الصَّدَقَةَ زَمَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعَ تَمْرٍ
أول كتاب الزكاة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ