حكم الفرق المبتدعة وأهل البدع والأهواء
٣٧٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب ما جاء في تعجيل قسم الغنائم بقرب العدو
دَعْهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ - أَوْ فِي أَصْحَابٍ لَهُ - يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
مسند ابن عباس رضي الله عنه
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ : الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ
كتاب التفسير — قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء
بَكَى مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءٌ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بِالْجِعْرَانَةِ قَسْمًا
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في قوله أقرؤهم يعني أمته لكتاب الله أبي بن كعب
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله في الصلاة على الميت مخلوطا بالدعاء له ولا نعلم إلا خيرا
إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ يُتَّهَمُ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ فَتَكْتَفِي
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن منكم من يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتهم على تنزيله
يَا عَلِيُّ كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمُ كَذَا وَكَذَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن منكم من يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتهم على تنزيله
الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ فَلَمْ يَجِدُوهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن منكم من يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتهم على تنزيله
وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن منكم من يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتهم على تنزيله
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ وَقَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ وَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ