الفهارس الموضوعية←الافتراق والفرق←حكم الفرق المبتدعة وأهل البدع والأهواء

حكم الفرق المبتدعة وأهل البدع والأهواء

٣٧٣ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص179

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ لَا يُبْدَأُ الْخَوَارِجُ بِالْقِتَالِ حَتَّى يُسْأَلُوا مَا نَقَمُوا ثُمَّ يُؤْمَرُوا بِالْعَوْدِ ثُمَّ يُؤْذَنُوا بِالْحَرْبِ

اكْتُبْ يَا عَلِيُّ : هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص187

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الْخِلَافِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ

أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ ، أَحِدَّاءُ ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص187

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الْخِلَافِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ

يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص188

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الْخِلَافِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ

شَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص43

كتاب الأيمان — باب ما جاء في الحلف بصفات الله

أَنَّ حَفْصًا الْفَرْدَ نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ ، فَقَالَ حَفْصٌ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج10 ص202

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص203

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا ، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص204

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص204

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَدْنَيْتَهُ مِنِّي لَوَضَعْتُ يَدِي فِي عُنُقِهِ فَلَمْ يُفَارِقْنِي حَتَّى أَدُقَّهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص205

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ : فَوَاللهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِيهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص205

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

وَسُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ فَقَالَ : لَا تُجَالِسُوهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص205

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

ارْجِعُوا أَيُّهَا النَّاسُ ، فَضَحُّوا تَقَبَّلَ اللهُ مِنْكُمْ فَإِنِّي مُضَحٍّ بِالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص206

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

فَسَأَلْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ، وَابْنَ لَهِيعَةَ عَمَّنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَالَا : كَافِرٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص206

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

صِنْفَانِ مَا عَلَى الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُمَا الْمُقَاتِلِيَّةُ وَالْجَهْمِيَّةُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص206

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْجَهْمِيَّةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص206

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص207

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص207

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَمَنْ قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص207

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

اشْهَدْ عَلَيَّ أَنِّي لَا أُكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص207

كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء

فِي الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنَّ الْمَجُوسَ قَالَتْ : خَلَقَ اللهُ بَعْضَ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ دُونَ بَعْضٍ

عرض الحديث كاملاً ←