التسبيح في الركوع والسجود
٣٤١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النوافل — باب التهجد
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِهِ
كتاب النوافل — باب التهجد
فَمَا تَعَبَّدْتُ عِبَادَةً كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْهَا
صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا
صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
كتاب الصلاة — باب مقدار الركوع والسجود الذي لا يجزئ أقل منه
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
كتاب الصلاة — باب مقدار الركوع والسجود الذي لا يجزئ أقل منه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَهَبَ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
أُثْنِي عَلَيْكَ لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
كتاب الصلاة — باب جمع السور في ركعة
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة
إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ
باب بيان مشكل ما كان من رسول الله عليه السلام فيما بين سجدتيه في صلاته هل هو ذكر الله تعالى أو سكوت بلا ذكر
أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تَطَوُّعًا فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
باب بيان مشكل الوجه فيما ذكرناه من الاختلاف في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الصلوات هل هو فرض أو هو من السنن
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي
باب بيان مشكل ما روي عن البراء من قوله كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيامه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده ما بين السجدتين قريبا من السواء
كَانَ رُكُوعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَفْعُهُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَسُجُودُهُ ، وَرَفْعُهُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ ، سَوَاءً
باب ما جاء في عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ