طول القراءة والقيام في الصلاة (طول القنوت)
١٩٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
حديث جابر بن عبد الله
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقِيَامِ
أحاديث حذيفة بن اليمان رحمه الله
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
ما أسند عن المغيرة بن شعبة
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
البراء بن عازب
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى فَرَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري — وما روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر
أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
كتاب السهو — ما يقول في قيامه ذلك
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَسَمِعَهُ حِينَ كَبَّرَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْجَبَرُوتِ وَالْمُلْكِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
كتاب السهو — نوع آخر
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَقَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يَرْكَعْ
كتاب السهو — الدعاء بين السجدتين
أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ
كتاب المساجد — ذكر صلاة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف ألفاظ الناقلين لذلك
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كتاب المساجد — ذكر صلاة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف ألفاظ الناقلين لذلك
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ قَدَمَاهُ
كتاب المساجد — ذكر ما يقول في الركوع والسجود وبين السجدتين
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
كتاب الزكاة — صدقة جهد المقل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
كتاب السير — باب عدد السرية
إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ
كتاب التفسير — قوله تعالى : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كتاب الرقائق
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
كتاب المواعظ
مَا كَانَ مَسْرُوقٌ يُوجَدُ إِلَّا وَسَاقَاهُ قَدِ انْتَفَخَتَا مِنْ طُولِ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ
مسند جابر
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
مسند جابر
طُولُ الْقُنُوتِ
أول مسند ابن عباس
فَذُكِرَتْ صَلَاةُ اللَّيْلِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : نِصْفَهُ ، ثُلُثَهُ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ أَوْ سَاقَاهُ