فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
المرجع
- المؤلف
- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان (ت 902 هـ)
- الناشر
- مكتبة السنة - مصر
- الطبعة
- الأولى، 1424هـ - 2003م
- عدد الأجزاء
- 4
- موضع الطبعة
- ج 0 · ص 0
الأقسام (23)
أدب طالب الحديث
ص 278
وَأَخْلِصِ ) أَيُّهَا الطَّالِبُ ( النِّيَّةَ ) لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ( فِي طَلَبِكَا ) لِلْحَدِيثِ
ص 279
وَابْدَأْ بِـ ) أَخْذِ ( عَوَالِي ) شُيُوخِ ( مِصْرِكَا ) ، وَلَا تَنْفَكَّ عَنْ مُلَازَمَتِهِمْ وَالْعُكُوفِ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهَا
ص 283
وَاعْمَلْ بِمَا تَسْمَعُ ) بِبَلَدِكَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يَسُوغُ الْعَمَلُ بِهَا ( فِي الْفَضَائِلِ ) وَالتَّرْغِيبَاتِ لِحَدِيثٍ مُرْسَلٍ
ص 289
وَلَا تَكُنْ ) أَيُّهَا الطَّالِبُ ( يَمْنَعُكَ التَّكَبُّرُ أَوِ الْحَيَا ) بِالْقَصْرِ ( عَنْ طَلَبٍ ) لِمَا تفْتَقَرُ إِلَيْهِ مِنَ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ
ص 302
وَاجْتَنِبِ ) أَيُّهَا الطَّالِبُ ( كَتْمَ السَّمَاعِ ) الَّذِي ظَفِرْتَ بِهِ لِشَيْخٍ مَعْلُومٍ ، أَوْ كَتْمَ شَيْخٍ اخْتُصِصْتَ بِمَعْرِفَتِهِ عَمَّنْ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ إِخْوَانِكَ الطَّلَبَةِ
ص 303
وَاكْتُبِ ) حَيْثُ لَزِمْتَ تَرْكَ التَّكَبُّرِ بِالسَّنَدِ عَمَّنْ لَقِيتَهُ ( مَا تَسْتَفِيدُ
ص 307
وَلْتَكُنَ الْفَائِدَةُ قَصْدَكَ ( لَا كَثْرَةَ الشُّيُوخِ ) حَالَ كَوْنِهَا ( صِيتًا عَاطِلًا ) مِنَ الْفَائِدَةِ
ص 310
وَمَنْ يَقُلْ ) كَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ ، وَكَذَا ابْنُ مَعِينٍ ، فِيمَا قَرَأْتُهُ بِخَطِ السِّلَفِيِّ فِي جُزْءٍ لَهُ فِي شَرْطِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الشُّيُوخِ : ( إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشْ
ص 313
وَيَشْهَدُ لِلثَّانِي النَّهْيُ عَنِ الِانْتِخَابِ
ص 314
وَلَا تَكُنْ ) أَيُّهَا الطَّالِبُ ( مُقْتَصِرًا أَنْ تَسْمَعَا ) الْحَدِيثَ وَنَحْوَهُ ، ( وَكَتْبَهُ
ص 317
وَاقْرَأْ ) أَيُّهَا الطَّالِبُ عِنْدَ شُرُوعِكَ فِي الطَّلَبِ لِهَذَا الشَّأْنِ ( كِتَابًا فِي ) مَعْرِفَةِ ( عُلُومِ الْأَثَرِ ) تَعْرِفُ بِهِ آداب التَّحَمُّلِ
ص 320
وَ ) اعْتَنِ بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةُ مِنْ كُتُبِ ( عِلَلٍ ) ؛ كَـ ( الْعِلَلِ ) عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ رِوَايَةَ ابْنِ الْمَدِينِيِّ عَنْهُ
ص 323
وَ ) كَذَا اعْتَنِ بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْ كُتُبِ ( التَّوَارِيخُ ) لِلْمُحَدِّثِينَ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى الْكَلَامِ فِي أَحْوَالِ الرُّوَاةِ
ص 326
وَ ) كَذَا اعْتَنِ بِمَا تقْتَضِيهِ الْحَاجَةُ مِنْ ( كُتُبِ الْمُؤْتَلِفِ ) وَالْمُخْتَلِفِ النَّوْعِ ( الْمَشْهُورِ ) بين الْمُحَدِّثِينَ
ص 328
وَاحْفَظْهُ ) ؛ أَيِ : الْحَدِيثَ ، ( بِالتَّدْرِيجِ ) قَلِيلًا قَلِيلًا مَعَ الْأَيْامِ وَاللَّيَالِي
ص 328
وَبَادِرْ إِذَا تَأَهَّلْتَ ) وَاسْتَعْدَدْتَ ( إِلَى التَّألِيفِ ) الَّذِي هُوَ أَعَمُّ مِنَ التَّخْرِيجِ وَالتَّصْنِيفِ وَالِانْتِقَاءِ
ص 330
وَهْوَ ) ؛ أي التَّأْلِيفُ الْأَعَمُّ ( فِي التَّصْنِيفِ ) فِي الْحَدِيثِ ( طَرِيقَتَانِ ) مَأْلُوفَتَانِ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ
ص 332
وَجَمْعُهُ ) ؛ أَيِ : الْحَدِيثِ فِي الطَّرِيقَتيْنِ أَوِ الطُّرُقِ ، ( مُعَلَّلَا ) يَعْنِي عَلَى الْعِلَلِ بِأَنْ يَجْمَعَ فِي كُلِّ مَتْنٍ طُرُقَهُ
ص 336
وَجَمَعُوا ) أَيْضًا ( أَبْوَابًا ) مِنْ أَبْوَابِ الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ الْجَامِعَةِ لِلْأَحْكَامِ وَغَيْرِهَا ، فَأَفْرَدُوهَا بِالتَّأْلِيفِ بِحَيْثُ يَصِيرُ ذَاكَ الْكِتَابُ كِتَابًا مُفْرَدًا
ص 339
جَمَعُوا ( تَرَاجِمًا ) مَخْصُوصَةً
ص 339
وَقَدْ رَأَوْا ) ؛ أَيِ : الْأَئِمَّةُ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ وَغَيْرِهِمْ ، ( كَرَاهَةَ الْجَمْعِ ) وَالتَّأْلِيفِ ( لِدى تَقْصِيرِ ) عَنْ بُلُوغِ مَرْتَبَتِهِ
ص 341
وَ ( كَذَاكَ ) رَأَى الْأَئِمَّةُ كَرَاهَةً ( الْإِخْرَاجِ ) مِمَّنْ يُصَنِّفُ لِشَيْءٍ مِنْ تَصْنِيفِهِ إِلَى النَّاسِ ( بِلَا تَحْرِيرِ ) وَتَهْذِيبٍ وَتَكْرِيرٍ لِنَظَرٍ فِيهِ وَتَنْقِيبٍ
ص 342