أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان
١٬٣١٦ حكمكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ
عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي لِمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ حَدَّثَنَا ابنِ لَهِيعَةَ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَضَحَ فَرْجَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ القَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ بِنَحوِهِ
كَانَ نَوْمُهُ ذَلِكَ وَهُوَ جَالِسٌ
لَا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ
مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ فَلَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ
لَقَدْ حَظَرْتَ وَاسِعًا ، وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
هَلْ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّارًا أَنْ يُفْعَلَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ نَفَضَهُمَا