التقرير البحثي للحديث #١٠٨٬٦٦٠
سنن ابن ماجه
باب ما جاء في المسح على الخفين
أولاًنص الحديث
هَلْ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
ثانياًأحكام العلماء (2)
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:هذا حديث في إسناده ثلاث علل الأولى ضعف راويه أبي أيوب الثانية انقطاع ما بين عطاء وأنس بن مالك الثالثة الجهالة بحال عمر بن مثنى
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:هذا إسناده ضعيف منقطع
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة(صدوق يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس)←
عمر بن المثنى(مستور)←
عمر بن عبيد بن أبي أمية(صدوق)←
محمد بن عبد الله بن نمير(ثقة حافظ فاضل)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (4)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
عمر بن عبيد بن أبي أميةيحيى بن معين: وقال البرقي عن يحيى بن معين : ضعيف .
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ...
هَلْ مِنْ مَاءٍ...
كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ...
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مَاءٍ...
يَا أَنَسُ ، فِي إِدَاوَتِكَ مَاءٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٨٬٦٦٠
الباب: باب ما جاء في المسح على الخفين
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/108660
الحكم: مغلطاي بن قليج بن عبد الله: هذا حديث في إسناده ثلاث علل الأولى ضعف راويه أبي أيوب الثانية انقطاع ما بين عطاء وأنس بن مالك الثالثة الجهالة بحال عمر بن مثنى