أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكمأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ أَوَّلُ الصُّبْحِ أَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن سُفيَانَ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ عَن زِيَادِ بنِ نُعَيمٍ
أَنَّهُ حِينَ أُرِيَ الْأَذَانَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَذَّنَ
أَلْقِهِنَّ عَلَى بِلَالٍ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ مَقَالَتِهِ
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي العَطَّارُ يَعنِي دَاوُدَ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ يَحيَى الأَنصَارِيُّ
أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلَ رَجُلٌ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ
لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
فِي غَيْرِ سَفَرٍ وَلَا مَطَرٍ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ فِي سَفَرٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عُفَيرٍ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن مُجَاهِدٍ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى هِيَ الصُّبْحُ ، فَصْلٌ بَيْنَ سَوَادِ اللَّيْلِ وَبَيَاضِ النَّهَارِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَمرِو بنِ رَافِعٍ مِثلَهُ عَن حَفصَةَ
كَانَ مَكْتُوبًا فِي مُصْحَفِ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا