أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام مغلطاي بن قليج بن عبد الله
١٬٤٥٨ حكمأَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِهِ فِي وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ مَاءً فَبَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ
تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ ، فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَنِيَّ فَاغْتَسِلْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن عَبدِ
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن هِشَامٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
وَإِنِ احتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا دُحَيمٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ قَالَ ثَنَا ابنُ
تَتَوَضَّأُ ، يَا بُسْرَةُ
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَنْفِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا
أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن دَاوُدَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن سَعِيدِ بنِ قَطَنٍ عَن أَبِي زَيدٍ الأَنصَارِيِّ عَن رَجُلٍ مِن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ عَن أَبِي اليَقِظَانِ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَامِعُ
سَمِعْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ مَثْنَى ، وَيُقِيمُ مَثْنَى
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي
أَنَّهُ أَقْبَلَ حَتَّى نَزَلَ دِمَشْقَ عَلَى آلِ أَبِي كُلْثُمَ الدُّومِيِّ ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَجَلَسَ فِي غَرْبِيِّهِ
يَا رَسُولَ اللهِ فِي كُلِّ الصَّلَاةِ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ