أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
٤٬٤٤٦ حكموَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ بِهَذَا وَقَالَ لَا نَعلَمُ أَسنَدَهُ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
رَوَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن أَبِي بَكرٍ خَالَفَ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ عَن أَبِيهِ فَقَالَ عَطَاءٌ عَن مُجَاهِدٍ عَن
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُسلِمٌ عَنِ الدُّجَينِ عَن أَسلَمَ مَولَى عُمَرَ عَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ وَكِيعٍ ثَنَا أَبِي عَنِ الدُّجَينِ بِهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ
أَرْبَعٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ : أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ مُوَافِقَةً
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ : ( نُسَابِيٌّ ) ( الْيَهُودِيُّ
إِنَّ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكَ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى - هِيَ عَذَابُ الْقَبْرِ
خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا ، وَقَالَ : لَا تَبْرَحْ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لِي : لَوْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَطِّ لَمْ آمَنْ أَنْ يَتَخَطَّفَكَ بَعْضُهُمْ
اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ
ضُمَّ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَفصٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ بِهِ وَقَالَ هَذَا الحَدِيثُ بِهَذَا التَّفسِيرِ لَا
إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ ، أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
كُنْتُ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ أَمْتَحُ أَوْ أَمِيحُ مِنْهُ
أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالَ