المحدثون›حجاج الضرير

حجاج

الثانية عشرةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي أحدث من حفظه عمرو بن علي أو من كتابه

وقال قراد عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له

وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله بن عون ، وعمرو بن مرة

وقال حيوة بن شريح عن بقية : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما

وقال بقية عن شعبة : كان أكثرهم علما

نا عبد الرحمن ، ثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة ، ثنا بقية قال : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له

وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس ، إلا ابن عون ، وعمرو بن مرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى قال : قال لي شعبة في أحاديث عوف عن خلاس عن أبي هريرة ومحمد - يعني : ابن سيرين - عن أبي هريرة إذا جمعهم قال لي شعبة : ترى لفظهم واحدا ؟ قال أبو محمد : كالمنكر على عوف

اختلف في إسناده اختلافا كثيرا ، قال ابن السكن : مخرج حديثه عن شيخ من أهل الكوفة . قلت : مداره على عبيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن عبد الرحمن بن بشر ، عن ناس من مزينة ، عنه ، وقفه مسعر ورفعه غيره ، وشك شعبة فيه ؛ فقال : عن أبجر أو ابن أبجر . وقال شريك بن عبد الله القاضي : غالب بن ذيخ ، حكاه البغوي ، ثم أفرد غالب بن ذيخ ، وأورد حديثه من طريق شريك وكذا أفرده البخاري ، لكن لم يسق الحديث في ترجمة غالب بن ذيخ

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني سليمان بن أحمد الجرشي الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون قال : رأيت شعبة بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يقول : حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : كان قتادة إذا جاء ما سمع قال : حدثنا ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال فلان

وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى

ونقل أبو داود في سننه عن شعبة أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ، فزاد حديث ابن عمر في الصلاة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن

وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث " لا صلاة بعد العصر "

وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة : كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال : حدثنا أنس بن مالك حدثنا الحسن حدثنا مطرف حدثنا سعيد ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال سعيد بن جبير قال : أبو قلابة

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء . قال : قلت ليحيى : عدها قال : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث لا صلاة بعدالعصر

وقال وكيع عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته علي الإسناد فحدثته يوما بحديث فأعجبه فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت فلان عن فلان فكان بعد

وقال يحيى بن سعيد : قال شعبة وغيره : قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، ومات قبل مسلم بن يسار ، ولم أسمعه ذكر في الفتنة

وقال وكيع ، عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد ، فحدثته يوما بحديث فأعجبه ، فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت : فلان عن فلان ، فكان بعد

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ثنا أبو الوليد ، ثنا سلم بن قتيبة قال : قال لي شعبة : أدرك قيسا لا يفوتك بنفسه .

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال

وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل

وقال أبو النضر عن شعبة ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي

وقال أبو داود عن شعبة : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

حدثنا أنس بن مسلم ، ثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر ، عن شعبة قال : ذاكرت قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى يموت من كثرة ما كان يغرب علي .

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، نا عبد الرحمن بن غزوان قراد قال : سمعت شعبة يقول : قدمت الكوفة فما أتيت شيخا إلا وجدت قيسا قد سبقني إليه ، وإن كنا لنسميه قيس الجوال

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت