محمد بن زياد
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث
قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : تركوه .
وقال حسين بن محمد القبابي : تركوه
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري والدارقطني : ثقة
وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة
قال الحسين بن محمد القباني : له صحبة
وقال أبو بكر النيسابوري : ما رأيت أعبد منه
وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه
قال ابن عدي : والحسين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل وكان حافظا لها وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن ، فأما في الحديث فلم أر به بأسا . سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول : يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي وأبو ثور ، الحسين في علمه وحفظه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة .
قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني
قال أبو بكر النيسابوري : كان أبو عاصم يضطرب فيه ، وأهل مصر أعلم به
واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده