المحدثون›مطر بن طهمان الوراق

مطر بن طهمان

السادسةت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـصدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال مطر : كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابا .

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء

وقال مطر الوراق : كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة ، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة ، فهو يخبر عما رأى وعاين

ونا . . . . عن مطر الوراق : لا نزال بخير ما بقي أشياخنا : ثابت ومالك ومحمد بن واسع

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر قال : ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة

وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه

وقال ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا، وربما جرى الشيء فيقول فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه . قال مطر : ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة، يعني : أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده .

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة ، إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا

وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد يعني ابن محمد بن حنبل (حدثني عفان ، نا همام قال : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء

ورآه يوما مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟

وقال همام ، عن مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء

ثنا إسحاق ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، قال : حدثني همام ، قال : حدثني مطر قال لقيني عمرو بن عبيد فقال : والله إني وإياك على أمر واحد قال : وكذب والله وإنما عني على الأرض فقال . وقال مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء .

وقال أبو هلال عن مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات

وقال مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات

وقال مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه

وقال روح بن القاسم عن مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا ، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه

مطر بن طهمان