مطر بن طهمان
وقال مطر : كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابا .
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
وقال مطر الوراق : كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة ، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة ، فهو يخبر عما رأى وعاين
ونا . . . . عن مطر الوراق : لا نزال بخير ما بقي أشياخنا : ثابت ومالك ومحمد بن واسع
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر قال : ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة
وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه
وقال ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا، وربما جرى الشيء فيقول فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه . قال مطر : ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة، يعني : أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده .
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة ، إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا
وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد يعني ابن محمد بن حنبل (حدثني عفان ، نا همام قال : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
ورآه يوما مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟
وقال همام ، عن مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء
ثنا إسحاق ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، قال : حدثني همام ، قال : حدثني مطر قال لقيني عمرو بن عبيد فقال : والله إني وإياك على أمر واحد قال : وكذب والله وإنما عني على الأرض فقال . وقال مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء .
وقال أبو هلال عن مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات
وقال مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات
وقال مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه
وقال روح بن القاسم عن مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا ، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه