الضحاك
وقال العقيلي ، وابن أبي عاصم ، وغيرهما : ثقة
وابن أبي عاصم - وقال : ثقة
قال البخاري ، عن علي : ثقة ، يقال : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وفيها أرخه ابن أبي عاصم وابن حبان في " الثقات "
وذكره في "الصحابة" البغوي ، وابن أبي عاصم ، والماوردي ، وآخرون
قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
وقال عبد الوهاب بن الضحاك - وهو متروك متهم - : حدثنا إسماعيل بن عياش ، سمعت حريز بن عثمان يقول : هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " ، حق ، ولكن أخطأ السامع ، قلت : فما هو ؟ فقال : إنما هو : " أنت مني بمنزلة قارون من موسى " قلت : عمن ترويه ؟ قال : سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر .
وأما أبو جناب الكلبي فروى عن الضحاك ، قال : جاورت ابن عباس سبع سنين
قال شعبة عن مشاش : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : رأيته ؟ قال : لا
وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدثه عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا
وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين .
وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها : أيتها العجوز غطي عني شعرك .
قال عبد الملك بن ميسرة : قلت له : أسمعت من ابن عباس ؟ قال : لا
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة عن معلى عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة [ قال ] قلت : للضحاك سمعت من ابن عباس ؟ فقال : لا ، قلت : فهذا الذي ترويه عمن أخذته ؟ قال : عنك ، وعن ذا ، وعن ذا .
وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .
قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى