وله مراسيل
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وأما قول أبي عمر أنه قيسي ، فأنكره عليه أهل النسب ، وقالوا : الصواب أنه حنفي
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث : " إذا جاء الرجل الرجل "
وروايته عن جده مرسلة
قلت : حديثه عن جابر متصل ووقع التصريح به عند مسلم
وهو غير يزيد الفارسي [ 7849 ] على الصحيح
عن أبي إسحاق الفزاري بحديث باطل
وما كنت أحسب أن الجهل يبلغ بالحاكم إلى أن يصحح هذا ، وهو مما افتراه يزيد البلوي
كان من وجوه أهل الشام
ولا يعرف له رواية
وأرسل عن عمر ، وسعد ، وقيس بن سعد بن عبادة ، ومخرمة بن نوفل
قال العلائي : وكذلك عن سعد وغيره ، قاله في التهذيب ، انتهى .
له إدراك
أبيه زيد ، وله صحبة
قلت : وكذا رواه سلمة بن علقمة ، عن محمد بن سيرين ، عن مسلم بن يسار
قلت : حكى بعضهم أن اسم أبي عزة : مطر بن عكامس ، وكان الموقع له في ذلك أن مطر بن عكامس روى هذا المتن أيضا
يروي عن محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن أنس رضي الله عنه نسخة أوردها البزار ، فيها مناكير
له إدراك ورواية عن عمر
وهذا منقطع ، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه ، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب ، والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين ، وللمجتهد المخطئ أجر ، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس ، فثبوته للصحابة بطريق الأولى
وله رؤية
وقيل : إن ابن جابر آخر تابعي
أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : إن له رؤية
وأورد له البيهقي في " الشعب " من طريق موسى بن داود الضبي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن عبيد بن عمير ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " زر القبور تذكر بها الآخرة ، واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو موعظة بليغة " هذا المتن منكر
رأى الليث
وقد وجدت له حكاية تشبه أن تكون من وضعه ، قرأت بخط الحافظ قطب الدين الحلبي ما نصه : وبسندي إلى عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد ، وجدت بخط يد عمي بكر بن محمد بن سعيد : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن حجر العسقلاني إملاء ، قال : حدثنا إبراهيم بن عقبة ، حدثني المسيب بن عبد الكريم الخثعمي ، حدثتني أمة العزيز امرأة أيوب بن صالح صاحب مالك قالت : غسلت امرأة بالمدينة ، فضربت امرأة بيدها على عجيزتها ، فقالت : ما علمتك إلا زانية ، أو مأبونة ، فالتزقت يدها بعجيزتها ، فأخبرنا مالكا ، فقال : هذه المرأة تطلب حدها ، فاجتمع الناس ، فأمر بها مالك أن تضرب الحد ، فضربت تسعة وسبعين سوطا ولم تنزع اليد ، فلما ضربت تمام الثمانين ، انتزعت اليد ، وصلي على المرأة ودفنت
وهذا من أباطيل يعقوب
روى عنه : البخاري في أفعال العباد ، وروى في الصلح ، وفي فضل من شهد بدرا من صحيحه عن يعقوب غير منسوب عن إبراهيم بن سعد ، فقيل : إنه يعقوب بن حميد هذا ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وقيل : يعقوب بن محمد الزهري ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والأول أشبه وباقي الأقوال محتملة إلا الأخير ، فإن البخاري لم يلق يعقوب بن إبراهيم بن سعد
قلت : كنت أظن أن هذا من أوهام أبي حذافة ، فإني أنبئت عمن سمع الحافظ الضياء أن زاهر بن أبي طاهر أخبرهم ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا الكنجروذي ، أخبرنا الطرازي ، أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص ، حدثنا أحمد بن إسماعيل ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما به .
قلت : ورواه الحاكم في " تاريخه " عن علي بن محمد ، عن يعقوب ، وقد تبين من كلام الدارقطني أن الواهم فيه يعقوب ، لا أحمد بن إسماعيل
رأى السائب بن يزيد
قلت : حديثه عند النسائي متابعة
، وعن أبيه ، وهو وهم
منهم من أرسل عنه كعطاء بن السائب ، والمنهال بن عمرو .
حضر جنازة ابن وهب ورأى الشافعي
الحمل فيه على يوسف ، أو على أبيه ، فما حدث به ابن عيينة قط فيما أظن
حافظ مشهور كوفي، يقال: إنه روى عن الشعبي حديثا، وهو حديثه عن الحارث عن علي رضي الله عنه، حديث: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، سيدا كهول أهل الجنة، فأسقط الحارث
وكان إماما في القراءات ، قرأ على ورش وغيره ، وقرأ عليه ابن جرير الطبري وجماعة
قلت : وخالفه ... ، عن عبيد الله بن موسى ، فقال : عن أبي حنيفة ، عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبيه ، عن الربيع ، رويناه في المعجم الأوسط للطبراني في ترجمة ... قلت : والأول أولى ، فقد صرح به أبو العباس بن عقدة ، فساقه من طريق الصلت ، عن أبي حنيفة فقال : عن يونس بن عبد الله بن أبي فروة
وقال البخاري أيضا : يونس بن عبد الله ، عن أبي فروة ، روى عن الحسن بن علي ، روى عنه أبو سعيد الجعفي ، وتبعه ابن حبان في الثقات حرفا بحرف في هذا ، لكن صنيعه في الأول يقتضي أنهما واحد ؛ لأنه نسب يونس بن عبد الله بن أبي فروة شاميا ، والذي يظهر أنه واحد ، وأن قول من قال : يونس بن عبد الله ، عن أبي فروة تصحفت عليه ( بن ) فصارت ( عن ) ،