المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعروة بن الزبير ، وقيل : بينهما رجل

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

والصواب : أن مجيبة امرأة ؛ فقد وقع عند سعيد بن منصور ، عن ابن علية ، عن الجريري ، عن أبي السليل ، عن مجيبة الباهلية عجوز من قومها .

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ويقال : كان له عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - سنتان

ومن الأخبار التي سرقها ، وقلب إسنادها ما أنبأنا إبراهيم بن داود شفاها ، أن إبراهيم بن علي أخبره ، أخبرنا ابن الصيقل ، عن اللبان ، أن الحداد أخبره ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي ، حدثنا محمد بن المبارك الصوري ، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد " . عجيب غريب ، إنما نعرفه من حديث سهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة ، وأما بهذا الإسناد فلا ، ولو سلم من المصيصي لكان في غاية الصحة

مكثر عن السلفي ، وسماعه صحيح ، قد اتهم في الشهادة ، نسأل الله الستر ، انتهى

وبويع بالخلافة سنة أربع وستين عقب موت يزيد بن معاوية ، ولم يتخلف عنه إلا بعض الشام

( قلت ) : يحتمل أن يكون المراد بقوله : طاف به ؛ مشى به من مكان إلى مكان ، وإلا فالذي قاله الواقدي متجه ، ولم يدخل أبو بكر مكة منذ هاجر إلا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية ، ولم يكن ابن الزبير معه

وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت مرسل

وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ولم يدركه

وعن أبي هريرة أو عن رجل عنه

محمد بن المنكدر ولم يدركه

ومن مناكيره روايته عن أنس ، عن أبي قتادة حديث : الآيات بعد المائتين

قلت : ما رأيته في كتاب ابن أبي حاتم ، وليس فيه إلا عبد الله بن المطلب

: وروايته من طريق يحيى بن سعيد عنه ، عن رجل من بني مدلج .

أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء من ماء البحر

البليغ المشهور ، صاحب " اليتيمة " . له ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس [ 3874 ] وفي حماد الراوية [ 2744 ] وكان مجوسيا ، فأسلم على يد عيسى بن علي عم المنصور .

وكنت كتبت ترجمة عبد الله بن الوليد هذا في القسم الثاني ، ثم حولته ؛ لأن سياق قصته يقتضي أنه كان في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - يجيد فهم الخطاب ورد الجواب .

ويتعجب من الحاكم مع هذا القول في ابن بريدة كيف يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد لأهل مرو .

وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه

رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه

كان قد رحل بطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الطريق ، فلقي أبا بكر .

قلت : الحديث الذي رواه عنه عقبة بن أبي عائشة أخرجه الطبراني وابن السكن ، وأما أحمد فإنما أخرج له حديثا آخر من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عنه

وعبد الله بن جابر المذكور هنا لم أر له ترجمة عند أحد ممن صنف في الرجال

أرسل حديثا ، فذكره أبو موسى في "ذيل الصحابة " ،

قلت : في التابعين ، وقال : روى عن أبي الفيل [ ولا أدري من أبو الفيل ] ، غير أن عبد الله رأى رجلا من الصحابة ، روى عنه أهل الكوفة

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

روى عنه سماك بن حرب وحده

وذهل ابن حبان فأرخ وفاة عبد الله بن جراد سنة أربع وستين ومائة ، وطعن لأجل ذلك في صحبته ، وكأنه اشتبه عليه كلام البخاري ، والبخاري إنما قصد بيان وفاة أبي قتادة الراوي ، عن عبد الله بن جراد ؛ ليميز بينه وبين الحراني ، وقال ابن المديني في العلل : حديث عبد الله بن جراد : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد جمع في بردة قد عقدها .. حديث شامي إسناده مجهول . ولعبد الله بن جراد رواية عن أبي هريرة ، ووهم من زعم كالبغوي أن يعلى بن الأشدق تفرد بالرواية عنه ،

وقال ابن أبي الدنيا : حدثني ابن أخي الأصمعي ، حدثنا عمي ، حدثني خلف الأحمر قال : قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد الله بن جعفر : إنك يا ابن جعفر نعم الفتى ونعم مأوى طارق إذا أتى ورب ضيف طرق الحي سرى صادف زادا وحديثا ما اشتهى

وأبو سلمة بن عبد الرحمن - يقال : مرسل

( قلت ) : ، فإن كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي : عبد الله بن حصن ، ولم يلتبس عليه بهذا التابعي ، فقد اتفقا في الاسم واسم الأب والكنية ، وافترقا في النسبة ، وإلا فالاسم والكنية للتابعي ، وأما الصحابي الدارمي ، فلم يسم