المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

غلط من قال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

وقد تقدمت ترجمة سليمان بن مسلم الخشاب [ 3649 ] فقيل : إنهما واحد ، وممن فرق بينهما ابن عدي ، فقال في سليمان الحساب - ولم يقله في سليم - بل قال : لا أعلم للمتقدمين فيه كلاما . . إلى آخر كلامه .

وهو منقطع؛ فإن معاذ بن رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح

ومنهم من قال : عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء فذكره ، وهو الأكثر في الروايات ، وصورته مرسل .

وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدم من أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

رأى ابن عباس ، وابن عمر ، وشريحا

ولم أر التصريح بأنه أسلم

ذكرها الذهبي في آخر الكتاب . وقد روى عنها الإسماعيلي في " معجمه " ، ولم يتكلم فيها ، مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه .

قلت : وحديثه في " مسند أحمد " ، وفي " كتاب الطحاوي " .

قلت : وأنا أظنه سنان بن ربيعة ، بكسر أوله وتخفيف النون وآخره نون . أخرج له ( خ د ت ق ) ، وهو يكنى أبا ربيعة ، ويروي عن أنس . وقد نقل المزي في " التهذيب " ، وتبعه الذهبي في " التذهيب " عن ابن معين ، وأبي حاتم ما ذكر هنا

أخرجه من طريق الفريابي عن الثوري ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن معاذ بن سعوة ، عنه. وقد اختلف فيه على الثوري وعلى شيخه . ورواه ابن جريج عن عبد الكريم فقال: عن معاذ عن سنان بن سلمة عن أبيه ، أخرجه أحمد ، عن محمد بن بكر ، عنه. وقال أبو عاصم : عن ابن جريج ، فقال بسنده عن سنان بن سلمة ، عن سلمة بن المحبق . أخرجه يعقوب بن سفيان عنه، والدارقطني من طريق أخرى ، عن أبي عاصم

وعنه : قتادة - وقيل : لم يسمع منه

وأرسل عن النبي -صلى الله عليه وسلم -

قلت: هو في الطبراني، وروي عن محمد بن كريب : سفيان بدل سنان، وهو وهم، وقيل: عن ابن عباس ، عن حصين بن عوف الخثعمي، لكن الظاهر أنه قصة أخرى

قلت: وقيل: أبو الأسود، والراجح أن الذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد الله ومسروحا ولداه

وله رواية أيضا عن أبي بكر وعمر ، روى عنه الزهري أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وحج معه ، وخرج معه عام الفتح

أحمد بن عبد الملك الحراني حديثا في " مسند أحمد " من مسند أبي الدرداء .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وهم في اسمه أحمد بن عبد الملك ، وإنما هو صدقة بن أبي سهل ، ثم ساقه كذلك على الصواب ، وهو كما قال . وسهل بن أبي صدقة لا وجود له .

هكذا استدركه ابن فتحون ، فغلط غلطا شنيعا ، وإنما قال البخاري : سهل بن ثعلبة ، عن ابن جزء فسقطت "عن" ، وكيف يتخيل ابن فتحون أن الليث يروي عن صحابي

سمع منه معاوية بن صالح صاحب ابن معين

قلت : وسماه الطهراني في بعض رواياته عنه سهلا .

لم يصح أن أبا داود روى له

روى له أبو داود ، هكذا قال صاحب « الكمال » ووهم ، وإنما روى أبو داود لأبي سوية عبيد بن سوية . قلت : وسيأتي . وذكر المؤلف هنا كلاما حاصله أن أبا سوية اثنان ؛ أحدهما : هذا سهيل ، وهو يروي عن قيس بن عاصم ، وعنه ابنه عبد الملك وهو بصري - بالباء - . والثاني : - سيأتي ، ولم يرويا جميعا عن ابن عمر شيئا . وذكر أن أبا حاتم ذكر أن سهيلا روى عنه أيضا عبد السلام بن حرب قال : وهو وهم . قلت : قد ذكر ذلك البخاري ، ويعقوب بن شيبة أيضا . وقد ذكر ابن حبان في « الثقات » أن أبا سوية البصري يروي عن ابن عمر بن الخطاب ، وزعم أن المصري يكنى أبا سويد بالدال لا أبا سوية ، فالله أعلم

يروي المقاطيع

ويقال: إنه أحد صاحبي المربد

سعيد بن المسيب مرسلا

الذي وقع في " المسند " من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن سهيل ابن بيضاء قال : نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا رديفه : يا سهيل ابن بيضاء ! من قال : لا إله إلا الله أوجب الله له بها الجنة وأعتقه من النار ، وفي رواية أدخل بين محمد بن إبراهيم وسهيل سعيد بن الصلت

وقال ابن منده : قد روي عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق ، عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم

صرح في " المسند " بسماع سلم من سوادة

وقد غلط ابن الجوزي هنا غلطا فاحشا فذكر كلام سفيان الثوري في هذا في ترجمة حفيده المتقدم ، وذلك وهم ؛ فإن الثوري مات قبل أن يولد سوار الأصغر

قلت: أما حديث الزهري ، فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدثه ، قال: لما قفل النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر بدا له أحد ، فقال : الله أكبر ، هذا جبل يحبنا ونحبه . رواه أحمد ، والبخاري في " تاريخه " ورواه البغوي ، وابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، وأبو نعيم من طريق الزهري، فوقع في السند عن عقبة بن سويد الأنصاري أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- . وذكر البخاري أنه وقع في رواية يونس بن زيد ، وإسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن عتبة بالمثناة. وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا، ووصله الباوردي والطبراني ، ومطين ، من طريق محمد بن معن بن نضلة ، عن ربيعة ، عن عتبة بن سويد ، عن أبيه : سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الشاة . وقد فرق البغوي بين سويد الذي روى حديثه الزهري ، وبين سويد الذي روى حديثه ربيعة ، لافتراق النسب ؛ حيث وقع في رواية الزهري : الجهني . وفي رواية ربيعة : الأنصاري، ويحتمل أن يكونا واحدا ، بأن يكون جهنيا حالف الأنصار، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني

قلت : لكن ابن حبان نسب الصحابي جعفيا . وقال أبو عمر : لا أعرف له نسبا . وذكر الأزدي أنه ليس له راو إلا ابنته