سليم ، يقال : اسم أبيه الحارث

له رواية

الاسم المختصر: سليم الأنصاري من رهط معاذ بن جبل

النسبالأنصاري ، السلمي ، المدني
تاريخ الوفاةاستشهد في أحد
علاقات الراويمن رهط معاذ بن جبل
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (100%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
سليم

ترجمة الراوي(2 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

يقال: اسم أبيه الحارث

الجزء 4 · الصفحة 450

3466 سُليم الأنصاري، من رهط معاذ بن جبل ، يقال: اسم أبيه الحارث .. روى الطبراني والبغوي والطحاوي، من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقي ، أن رجلا من بني سلمة يقال له : سُليم . أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، إنا نظل في أعمالنا فيأتي معاذ بن جبل فيطيل بنا الصلاة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا معاذ، لا تكن فتانا. ثم قال: يا سليم، ما معك من القرآن ؟ الحديث. وفيه أن سليما خرج إلى أحد فاستشهد. وأخرجه البغوي أيضا، وأحمد، وابن منده، من وجه آخر، عن عمرو بن يحيى، فقال: عن معاذ بن رفاعة، عن سليم، جعل الحديث من مسنده، وهو منقطع؛ فإن معاذ بن رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح . وقد زعم ابن منده أن صاحب هذه القصة هو الذي تقدم ذكره في سليم بن الحارث، وأن ابن إسحاق قال: إنه شهد بدرا، واستشهد بأحد. وغاير بينهما ابن عبد البر. والظاهر أنه أصوب؛ فإن ذاك من بني دينار بن النجار فهو خزرجي، وهذا من رهط سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل، وهو أوسي. وأما جزم الخطيب بأن صاحب معاذ بن جبل يقال له: سليم بن الحارث؛ فلا يدل على التوحد؛ إذ لا مانع من الاشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن. والله أعلم ..

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

سليم الأنصاري السلمي من بني سلمة

الجزء 1 · الصفحة 608

412 - ( أ ) سليم الأنصاري السلمي من بني سلمة : عداده في أهل المدينة شهد بدرا وأحدا واستشهد بها ، روى عنه معاذ بن رفاعة الأنصاري ، وقد قيل فيه سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري ، وقد جعلهما ابن منده وأبو نعيم وغيرهما واحدا ، وفرق ابن عبد البر بينهما ، ولم ينسب الأول ، ونسب الثاني كما ذكرنا ، والصواب التفريق ، فإن الأول استشهد ببدر ، والثاني استشهد يوم الخندق . قلت : الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل في نسبه هو ابن جابر بن دينار بن النجار ، فهو خزرجي وليس عبد الأشهل في نسبه الذي ينسب إليه الأوسيون ، كسعد بن معاذ وأسيد بن حضير ، وأما الذي جزم بأنه استشهد بالخندق بعد أن ذكر أولا أنه استشهد بأحد ، فهو الذي جاء الحديث من طريقه وهو من رهط سعد بن معاذ ، ولم يسم أبوه في معظم الروايات ، وسمى في بعضها الحارث ، وهو عند الخطيب في المبهمات ، ومن ثم التبس بالآخر . أخرج أحمد والطحاوي والبغوي والطبراني من طريق وهيب بن خالد وغيره ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن معاذ بن رفاعة ، عن رجل من بني سلمة يقال له سليم ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام ، ونكون في أعمالنا بالنهار فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول بنا .. الحديث . ومنهم من قال : عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء فذكره ، وهو الأكثر في الروايات ، وصورته مرسل .

وهو منقطع؛ فإن معاذ بن رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح

ومنهم من قال : عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء فذكره ، وهو الأكثر في الروايات ، وصورته مرسل .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث